كانها ذ’بيحه 4

إبتسمت يارا عندما تذكرت كلام صالح

و صفه بأنها مچنونة و طيبة…لتجيبها..

طبعا متأكدة.. أنا مش بتبلى عليها

أنا أصلا شفتها كذا مرة قبل كده… أنا مش

عاوزة ادخل في تفاصيل خاصة بس اه

متأكدة البنت دي حاطة عينها على جوزي

عشان كده شټمتها إمبارح و طلبت من صالح

إنه يطردها بس هو قلي إنه ميقدرش عشان

القصر ملك لجده و هو الوحيد اللي يقدر

يتحكم فيه…

أروى بتأييد و هي تبعد يد لجين التي كانت

تجذب حجابها..

أيوا صح جدو صالح هو الوحيد اللي يقدر

يطرد او يعين الشغالين هنا..يعني

الحكاية

بقت كده يعني الحيتين قاعدين في المطبخ طول النهار و بيتقاسموا في رجالة القصر… إنت ليكي

صالح و أنا ليا فريد… أنا كده فهمت الحكاية..

يارا باستفهام..

حكاية إيه

أروى بابتسامة شريرة..

أنا هفهمك…

في فيلا ماجد عزمي…

تقلبت ميرفت في فراشها بتأفف من صوت

الهاتف المزعج الذي ظل يلح مرارا و تكرارا

على وصول رسايل…نزعت الغطاء السميك

في فوقها ثم رفعت رأسها تتبع مصدر الصوت

لتعلم أنه هاتف زوجها ماجد الذي لم يكن

موجودا بجانبها يبدو أنه غادر إلى عمله

و نسي هاتفه فالساعة الان تشير إلى العاشرة

صباحا ..

زحفت للجهة الأخرى لتلتقط الهاتف المزعج

حتى تغلفه أو تحوله للوضع الصامت..لكن

فضول الأنثى بداخلها كان أقوى لتضغط

على الرسائل و تبدأ في قراءتها واحدة تلو

الأخرى حتى إنتهت…

رمت الهاتف بجانبها بلا مبالاة ثم إتعدلت

لتسند ظهرها على خلفية السرير و تنظر

أمامها بلا هدف… دقائق قليلة حتى فتح

باب الغرفة و ظهر من وراءه ماجد الذي

كان يبحث عن هاتفه كالمچنون ليجده

فوق الفراش مكانه…

تلعثم و هو يبرر سبب عودته قائلا..

أنا نسيت تلفوني..و.. ميرفت إنت كويسة .

تساءل عندما لم يجد منها أي ردة فعل بل

ظلت جامدة و كأنها لوح خشبي..

إلتفتت نحوه توجه لها نظرات مشمئزة قبل

ان تنبس بمعنى..

على الاقل لما ټخونني إبقى إستنظف…

لم تمهله حتى يتدارك نفسه لتضيف دون أن

تتغير تلك النظرة على ملامحها..

دكتورة محامية مهندسة إنما رقاصة…

للدرجة دي بټمــ,,ـوت في الرمرمة..إوعى تفكر

إني كنت نايمة على وذاني و مش داريانة

بحاجة من مغامرات جوزي… المستشار…

هبت من مكانها لترتدي خفها المنزلي و تستدير

متجهة نحو المرآة لتقف أمامها و تبدأ في

ترتيب خصلات شعرها قائلة من جديد..

أنا عارفة كل حاجة و من سنين كمان…يعني

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *