الاتوبيس
ولما اتجمعوا حواليها وقرأوا الكلمات المكتوبة تحت القائمة…
ساد صمت مرعب، ووشوشهم كلها اتغيّرت!
لأن الجملة دي ما كانتش مجرد دليل جديد في قضية اختفاء قديمة…
دي كانت رسالة غامضة ممكن تقلب كل اللي عرفوه عن اختفاء الأطفال رأسًا على عقب! 😱😨
يا ترى إيه اللي كان مكتوب بالقلم الأحمر؟! وليه كل أسماء الأطفال عليها علامة صح؟! والأهم من ده كله… لو مفيش حد جوه الأتوبيس، يا ترى الستاشر شخص اختفوا فين؟!
👇 باقي القصة في أول تعليق… والنهاية أغرب بكتير مما تتخيلوا! 😳🔥
😱 الجزء الأخير.. سر أتوبيس المدرسة المدفون من 39 سنة! 💔
المحققة «لانا» كانت واقفة قدام الأتوبيس القديم، ماسكة الورقة بإيد بتترعش، وباقي المحققين متجمعين حواليها، وكلهم مستنيين يعرفوا إيه الجملة اللي اتكتبت بالقلم الأحمر!
لانا أخدت نفس عميق وقرأت بصوت مسموع:
«كل الأسماء اللي عليها علامة صح وصلوا… لكن محدش فيهم كان المفروض يرجع!»
الضابط المسؤول بص لها باستغراب وقال:
ـ يعني إيه وصلوا؟ وصلوا فين؟ وإيه معنى إن محدش كان المفروض يرجع؟!
لانا قلبت الورقة على ضهرها، يمكن تلاقي تكملة للجملة، لكن مفيش أي حاجة غير تاريخ الرحلة واسم المدرّس.
في اللحظة دي، واحد من خبراء الأدلة الجنائية نادى عليهم من آخر الأتوبيس:
ـ يا فندم، لازم تيجوا تشوفوا حاجة!
كان لاقي تجويف صغير تحت مقعد المدرّس، ولما فتحوه، اكتشفوا شريط تسجيل قديم ملفوف جوه قطعة قماش، ومعاه مفتاح صغير صدئ.
استعانوا بالمعدات وفتحوا تجويفًا مخفيًا خلف الحائط، فظهر صندوق معدني قديم.
جواه كانت فيه صور بالأبيض والأسود، ودفتر صغير، ومجموعة من الأوراق الرسمية.
فتحت لانا الدفتر، وبدأت تقرأ.
كان المدرّس كاتب فيه إنه تلقى قبل الرحلة بأيام خطابًا من شخص مجهول، بيطلب منه يوصل الأطفال لمكان محدد بحجة حضور احتفال مدرسي خاص.
ولما وصلوا للغابة، اكتشف إن المكان مهجور، وإن الرحلة كلها كانت مبنية على كذبة.
آخرصفحة في الدفتر كان مكتوب فيها:
«لو حد لقى الكلام ده، لازم يعرف إن الأطفال خرجوا من الأتوبيس قبل ما يختفي. أنا حاولت أحميهم، لكن الشخص اللي دبّر كل ده كان عارف كل تحركاتنا من البداية».
وتحت الكلام، كان فيه اسم واحد مكتوب بخط مرتعش.
اسم مدير المدرسة وقتها!
لانا اتصدمت، وطلبت فورًا مراجعة ملف المدير. اكتشفوا إنه استقال بعد اختفاء الأطفال بأيام قليلة، وسافر خارج البلاد، وبعدها انقطعت أخباره تمامًا.
لكن المفاجأة الأكبر كانت إن فيه مستندات بتثبت إن المدير كان مسؤولًا عن برنامج رعاية سري للأطفال، وإن بعض الملفات الخاصة بالبرنامج اختفت في نفس الفترة.
هل كان اختفاء الأطفال مرتبطًا بالبرنامج ده؟ وهل المدير كان بيحاول يخفي جريمة؟
الشرطة بدأت تدور على أي سجلات قديمة، وتواصلت مع أسر الأطفال، لكن مفيش دليل قاطع يثبت إن المدير هو المسؤول، ولا إن الأطفال كانوا محتجزين في مكان تاني.
وبعد أسابيع من التحقيق، ظهر خيط جديد.
واحدة من الأمهات، وكانت وقتها كبيرة في السن، اتصلت بلانا وقالت لها إنها لقت جوابًا قديمًا وصلها بعد اختفاء ابنها بشهرين، لكنها خافت وقتها تبلغ عنه.