كانها ذ,بيحه 3
—
التقدم.
نظر لساعته قليلا و هو يقول..
الساعة ثمانية و نص يعني نقدر
نروح الشقة أقعدي معانا شوية و بعدين
روحي من هناك.. .
أيدته أسيل التي تحدثت بصعوبة بسبب
أيوا.. صح… لسه بدري…
خلينا هنا أحسن…أنا مش عاوزة أخرج
من سجــ,,ـن القصر أتسجــ,,ـن في شقة و بعدين إيه
الفرق بين هنا و هناك .
خالد بعدم يأس..
فرق كبير طبعا…هنا مكان عام أي حد
ممكن يشوفنا ممكن حد من الصحفيين
يدخل و يصورنا و إحنا بنشرب…
نفخت إنجي الهواء من بين شفتيها معبرة
عن ضيقها من محاولات خالد الدائمة
في إقناعها للذهاب معاهم إلى تلك الشقة
لتسأله بجدية تناسبت مع نظراتها المراقبة
لتفاصيل ردة فعله..
هو إنت ليه مصمم تقنعني اروح معاكم
شقة راغب..و متقليش عشان الخصوصية…
أنا مش عبيطة و إلا هبلة عشان تضحك
عليا ب الكلمتين دول.. أنا فاهمة غايتك
إيه و بعدين تقدر تقلي إنت من إمتى بقيت من
الشلة بتاعتنا .
توتر خالد بينما تكلم راغب لينقذ الموقف..
في إيه يا إنجي مالك خالد صاحبنا من
سنين..
ردت إنجي و هي تقلب عينيها بملل..
صاحبكوا إنتوا أنا معرفوش.
إغتاض خالد و غادر الطاولة رغم محاولات
أصدقاءه في إقناعه بالبقاء بينما لم تهتم
إنجي له..
نظرت نحوها اسيل بلوم ظاهر بينما عاتبتها
راندا..
إنت لإمتى هتفضلي كده يا إنجي
پتكرهي كل اللي حواليكي فيكي بكرة
هتلاقي نفسك وحيدة.
إنجي بغرور..
I dont care
اصلا أنا مش محتاجة اي حد في حياتي .
توقفت راندا عن مجادلتها فهي قد تعودت على
غرور إنجي و ترفعها عن الجميع لكن أسيل
لم تكن لتفوت الفرصة حتى تتشابك مع إنجي
فرغم أنهما صديقتان لكن صداقتهما فارغة
غير حقيقية مليئة بالغيرة و الأحقاد الدفينة
لتهتف بابتسامة لعوبة..
سيبيها يا راندا…إنجي أكيد متقصدش
أصلها لسه زعلانة من علي
كضمت إنجي غيظها
من تعمد أسيل فتح
موضوع على أمام راغب الذي تحدث
مستفسرا..
علي… علي مين
أسيل..علي مصطفى… أصله طلع معجب
بإنجي بس يا حرام..لحق اللي قبله .
راغب باستغراب..علي معجب بإنجي غريبة
أصله مش بتاع الحوارات دي.
راندا متدخلة
و فيها إيه علي شاب وسيم و غني و أخلاقه
عالية يعني أي بنت تتمناه… بس هو للأسف
وقع في الشخص الغلط .
إنجي و قد فهمت ما تقصده..
لو عاجبك أنا ممكن أضبطهولك..ياعيني
لسه مصډوم لما رفضته أهو تبقى تواسيه
و تحاولي تنسيه فيا..و إنت و شطارتك
بقى.
راندا و هي تلوي ثغرها..
بتتريقي حضرتك…
إنجي..تؤ.. كنت برد عليكي يا بيبي .
أسيل و راندا الغير راضية على تصرفاتها
و معاملتها لهم و كأنها هي الملكة و هما
وصيفتيها..
كبيرة لترفع عينيها ببطئ وراءها لتجد علي
يقف وراءها يرمقها بنظرات ممېتة..
اوقفها پعن,ف جاذبا إياها من ذراعها و يده الأخرى
قبــ,,ـضت على حقيبتها ليجرها إلى خارج النادي
رغم مقاومتها له..
نزلا درجات النادي الخارجية ليترك يدها
لتشتمه إنجي قائلة باندفاع..
إنت إتجننت يا حيوان…إيه اللي إنت عملته
داه
مسح على خصلات شعره بشدة بسبب
غضبه منها ليهدر حالما إنهت كلامها..
إخرسي..و ليكي عين تتكلمي مصاحبة
أسوأ شلة في الجامعة و قاعدة معاهم في
مكان ژبالة زي داه عاوزة توصلي لإيه بعندك
داه ..
و إنت مين عشان تحاسبني أنا حرة..
و إوعى تفتكر إني هعديلك اللي عملته هتشوف
أنا هعمل فيك إيه و الله لندمك على اللي
إنت عملته داه
دار علي حول نفسه لا يدري ماذا يفعل
لقد جن جنونه
منذ قليل عندما كان جالسا
مع احد أصدقاءه في أحد مطاعم والده
و صلته صورة إنجي و هي تدخن و أمامها
كأس خمر مرسلة من أسيل و التي تفوت
فرصتها حتى تسخر منه على إعجابه بإنجي
لأنه يرى انها فتاة جميلة و خلوقة متربية كويس
عكسها..من حسن الحظ أن المطعم كان
قريبا جدا من مكان الملهى ليصل
في أقل من دقيقة..
وضع إصبعه على فمه يأمرها بالصمت بعد
أن نفذ صبره..
ششش إخرسي مش عاوز أسمع صوتك
خالص…إيه عاوزة إيييييه صاح فيها
إنت عارفة إن اللي جوا دول مش صحابك
و لاعمرهم حبوكي و بيتمنولك الاذى..
مش خاېفة مثلا واحد منهم يحطلك
مخدر في المشروب بتاعك و إنت عارفة
بعدها هيحصل فيكي إيه
إبتلعت ريقها بتوتر لمجرد تخيلها أن ذلك
قد يحصل لكنها لم تشأ الاعتراف بخطئها
فكل ما قاله صحيح..و بالفعل في الآونة
الأخيرة فكرت اكثر من مرة في قطع علاقتها
بهم لكنها مازالت تنتظر الوقت المناسب حسب
رأيها…