حماتي رمت عليّ ميه مغلية وطردتني من “بيتي” وهي بتضحك… تاني يوم رجعت ومعايا الشرطة ومحامي… والصدمة اللي حصلت لها قدام الباب ما كانتش تتخيلها!
وقفت مارجريت قدام الباب مذهولة.
بصت للشرطيين، بعدهم للمحامي، وبعدين للمصلّح اللي ماسك أدواته.
قالت بصوت متوتر:
“إيه اللي بيحصل هنا؟!”
أنا ابتسمت بهدوء وقلت:
“صباح الخير يا مارجريت.”
المحامي بتاعي تقدم خطوة وقال لها بهدوء رسمي:
“مدام، إحنا هنا لتنفيذ أمر قانوني.”
الشرطيين كانوا واقفين جنب الباب يراقبوا الموقف.
المحامي كمل كلامه:
“المنزل ده ملك السيدة لورين هايز بشكل قانوني كامل.”
وش مارجريت اتغير فجأة.
قالت بعصبية:
“إيه الكلام الفارغ ده؟! ده بيت ابني!”
المحامي فتح الملف اللي في إيده وطلع الأوراق وقال:
“البيت اتشترى باسم السيدة لورين قبل الزواج. والملكية مسجلة بالكامل باسمها.”
أنا كنت واقفة هادية جدًا.
كملت وقلت:
“مارجريت… أنا ما كنتش عايزة الأمور توصل لكده. لكن امبارح إنتِ طردتيني من بيتي.”
سكتت لحظة وبعدين كملت:
“وكمان اعتديتي عليا.”
الشرطيين بصوا لبعض.
واحد منهم قال بجدية:
“لو في اعتداء جسدي ممكن نفتح بلاغ رسمي.”
لون وش مارجريت بقى شاحب.
قالت بسرعة:
“هي بتكذب! أنا ما عملتش حاجة!”
رفعت كم الجاكيت ووريتهم الحروق اللي على دراعي.
الدكتور في الطوارئ كتب تقرير طبي بالموضوع.
المحامي قال بهدوء:
“التقرير موجود.”
الصمت كان تقيل جدًا في المدخل.
بعد لحظات، مارجريت حاولت تغير الكلام وقالت:
“طيب… حتى لو البيت باسمها، أنا ضيفة هنا!”
المحامي رد:
“كنتِ ضيفة. لكن صاحبة المنزل قررت إنهاء إقامتك.”
وبعدين أشار لمصلّح الأقفال.
الراجل بدأ يغير الأقفال.
مارجريت اتجننت.
صرخت:
“إيثان! لازم يعرف باللي بيحصل!”
قلت بهدوء:
“هو بالفعل عارف.”
في اللحظة دي، باب العربية قدام البيت اتفتح.
إيثان نزل من العربية.
كان شكله متوتر.
قرب وقال:
“إيه اللي بيحصل؟!”
بصيت له وقلت:
“أمك طردتني امبارح من بيتي… بعد ما رمت عليا ميه سخنة.”
وشه اتجمد.
بص لأمه وقال:
“ده حصل؟!”
مارجريت بدأت تتلخبط في الكلام.
لكن إيثان بص للحروق على دراعي وسكت.
بعد شوية قال بصوت منخفض:
“أنا… ما كنتش أعرف.”
قلت له:
“المشكلة إنك دايمًا ما بتعرفش.”
المحامي سلم مارجريت ورقة.
دي كانت إشعار قانوني إنها لازم تغادر المنزل خلال ساعات.
صرخت:
“مش معقول! هتمشوني؟!”
قلت لها بهدوء:
“أنا بس بعمل اللي إنتِ طلبتيه امبارح.”
وسكت لحظة.
وبعدين قلت:
“قلتِ لي: اطلعي برا البيت وما ترجعيش.”

