انا اتكـ،ـسرت وابويا اتجوز خالتى (روايات مشيره محمد)
أنا اتكسرت دراعي ورجلي قبل فرح أبويا…
مش بس كده، ده كان هيتجوز أخت أمي!
كل حاجة بدأت يوم الحادثة…
كنت راجعة من المدرسة، والدنيا كانت شتا وطريق زلق جدًا. فجأة رجلي اتزحلقت وقعت جامد… حسيت بألم رهيب، ومقدرتش أقف.
الناس اتلمت حواليّا، والإسعاف جت بسرعة… ولما رحت المستشفى، الدكتور قال إن عندي كسر في دراعي وكمان كسر في رجلي.
#مشيره_محم
كنت في صدمة… مش بس من الألم، لكن من اللي جاي.
رجعت البيت وأنا مش قادرة أتحرك، محتاجة مساعدة في كل حاجة…
كنت متخيلة إن أبويا هيقف جنبي، يهتم بيا، أو حتى يحاول يخفف عني.
لكن اللي حصل كان العكس تمامًا…
دخل عليّ الأوضة وقال بكل برود:
“معلش يا بنتي، بس الفرح قرب… ولازم نكمل التحضيرات.”
بصيتله وأنا مش مستوعبة…
أنا حرفيًا مكسورة ومش قادرة أقف، وهو كل اللي فارق معاه الفرح!
والمصيبة الأكبر؟
العروسة كانت خالتي… أخت أمي!
من بعد وفاة أمي، العلاقة بينهم بدأت تقرب، وأنا كنت شاكة… بس عمري ما تخيلت إنهم هيتجوزوا فعلًا.
رغم حالتي، كانوا بيطلبوا مني أساعد في كل حاجة:
أختار الديكور
أرتب الدعوات
أتابع الحجز
حتى تفاصيل الفرح الصغيرة!
كنت بعمل ده وأنا على كرسي متحرك، والألم بيقتلني…
ولا حد فيهم سأل حتى: “إنتي كويسة؟”
خالتي كانت بتعاملني ببرود غريب…
كأني عبء، أو حد لازم يخلص شغل وخلاص.
وفي مرة قالتلي قدام أبويا:
“لازم تبقي أقوى من كده… الفرح مش هيقف عشانك.”
ساعتها حسيت إني لوحدي تمامًا.
اليوم الكبير جه…
البيت كله مليان ناس، ضحك، تجهيزات، وأنا قاعدة في ركن، مكسورة من جوة قبل ما أكون مكسورة في جسمي.
كنت شايفة أمي في خيالي… لو كانت موجودة، عمر ده كله ما كان حصل.
وفجأة… الباب اتفتح.
دخلت جدتي.
#مشيره_محمد
الكل سكت… الجو اتغير فجأة.
هي كانت معروفة إنها شخصية قوية، ومحدش بيقدر يقف قدامها.
قربت مني الأول، حضنتني وقالت:
“حقك عليا يا بنتي… أنا جيت متأخر.”
بعدها بصت لأبويا وخالتي بنظرة حادة جدًا.
وقالت:
“أنا جايبة هدية للعرسان.”
طلعت صندوق صغير…
وحطته قدامهم.
أبويا فتحه… ووشه اتغير فورًا.
جواه كان فيه أوراق…
#مشيره_محمد
الورق ده كان إثبات إن البيت مش ملك أبويا…
لكن ملك أمي… ومكتوب باسمي أنا بعد وفاتها.
وكمان فيه أوراق تانية بتثبت إن جدتي كانت متابعة كل حاجة، وعارفة بالعلاقة بينهم من زمان…
