زواج اجبارى… لمشيره محمد 1

 

​مراتي أبويا غصبتني أتجوز راجل غني جداً بس قعيد ومبيتحركش. في ليلة دخلتنا، جيت أشيله عشان أساعده يطلع على السرير، اتكعبلنا وإحنا بنقع… واكتشفت حقيقة صدمتني وزلزلت كياني!

​أنا اسمي مريم، وعندي 24 سنة.

من صغري وأنا عايشة مع مرات أبويا، ست قاسية ومصلحتها فوق كل شيء. لسنين طويلة كانت بتزن على ودني بجملة واحدة مبتغيرهاش:

​”يا بنتي، إياكي تتجوزي راجل فقير.. الحب مبيأكلش عيش، إنتي محتاجة حياة مستقرة ومرتاحة ومأمنة.”

​وقتها كنت فاكرة إنها بتنصحني من باب إنها شافت أيام صعبة في حياتها وخايفة عليا.. لحد ما جيه اليوم اللي غصبتني فيه أتجوز راجل عاجز وقاعد على كرسي متحرك!

​كان اسمه آسر الشافعي، الابن الوحيد لواحد من أغنى الحيتان في مصر، وعائلته ليها نفوذ كبير واصل لحد دبي وشمال إفريقيا من كتر مشاريعهم وعلاقاتهم مع حيتان الاقتصاد.

​من خمس سنين، آسر عمل حادثة عربية ضخمة، ومن وقتها قالوا إنه اتصاب بالشلل ومبقاش بيتحرك. ومن يومها وهو مختفي تماماً عن الأنظار، ومبيظهرش في أي مناسبة اجتماعية. والإشاعات كانت بتقول إنه بقى إنسان بارد، غليظ في معاملته، وبيكره الستات وعقيدته فيهم باظت.

​بس بسبب ديون أبويا اللي كانت هتحبسه، مرات أبويا فضلت تضغط عليا وتذلني عشان أوافق على الجوازة دي:

“لو وافقتي تتجوزي آسر، البنك مش هيحجز على بيتنا وأبوكي مش هيترمى في السجن.. أرجوكي يا مريم، اعملي كده عشان خاطر أبوكي!”

​عضيت على شفايفي ووافقت وأنا مكسورة.. بس من جوايا، مكنتش حاسة إني بضحي، كنت حاسة بالمهانة والذل.

​الفرح كان أسطوري في فندق كبير بيطل على النيل، كنت لابسة فستان أبيض غالي جداً ومطرز، بس قلبي كان فاضي ومطفي. العريس كان قاعد على الكرسي المتحرك، ووشه زي لوح التلج، مبيبتسمش، ومبتكلمش.. بس عينيه كانت مثبتة عليا بنظرات غريقة وفيها سر مش مفهوم.

​ليلة الدخلة.. اللحظة الحاسمة

​دخلت الأوضة في الفندق وأنا ركبي بتخبط في بعض من التوتر. كان لسه قاعد على الكرسي، وإضاءة الأوضة الهادية عاكسة ضل على وشه اللي كان وسيم بس ملامحه حادة وقاسية جداً.

​قربت منه وبصوت بيترعش قلتله: “خليني أساعدك عشان ترتاح على السرير..”

​جز على سنانه وضغط على شفايفه وقال بنبرة تانية خالص: “مش لازم.. أقدر أعمل كده بنفسي.”

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *