انتقام مريم.. مشيره محمد

حصرى مشيره محمد

​الشاكوش اترزع. صرخات شيرين كانت طالعة من القفص وهوما بيسحبوها، وسامح بصلي وهو بيتسحب، عينيه كانت مليانة توسل وندم، بس أنا ما رفعتش رمشي فيه.

​بعد سنتين…

​قاعدة في الجنينة بتاعت بيتي، الشمس دافية وجميلة. قدامي بيلعبوا طفلين عندهم سنة وشوية.. “ياسين” و”نور”.

ضحكاتهم كانت بتملى المكان، وصوت أقدامهم الصغيرة على النجيل كان أسرع وأقوى رد على كل نقطة دم نزفتها في اليوم ده.

​أحمد جالي وبإيده كوباية شاي بالنعناع، حطها قدامي وابتسم: “أخبار الست الدكتورة مريم إيه النهارده؟”

​ابتسمت ورجعت ضهري لورا: “الحمد لله يا أحمد.. الشغل في الشركة الجديدة ماشية تمام، والعيال كبروا وبقوا أشياء شقية أوي.”

​”سامح بعت جواب تاني من السجن يطلب يدوف العيال..” أحمد قالها وهو بيبص لي بحذر.

​أخدت بق شاي وبصيت لولدي وهما بيجروا ورا الكورة: “قول له العيال دول اتولدوا يوم ما هو مات بالنسبة لي. أبوه الحقيقي هو اللي يحميهم، مش اللي كان هيقتلهم عشان كلمة من واحدة مالهاش لازمة.”

​مسكت ساعتي الذكية اللي في إيدي.. ابتسمت. الساعة دي ما كانتش مجرد أداة لمعرفة الوقت، دي كانت الطوق اللي أنقذ حياتي وحق عيالي، والذكري اللي بتفكرني دايماً إن المرأة لما تقرر تاخد حقها.. ما فيش قوة في الدنيا تقدر تقف قدامها.تمت..مشمش

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *