حب منكسر5لـ10

السادسة
سعاد قربت من بنتها بعصبية وشدتها لبرا قائلة :اطلعي يابت.
نظرت لها شهد بصدمة واستغراب، فا بعد ما سمعته ظلت صامته.
خرجتها،وقربت من عصام بحده وقالت:وانت يلا روح شوف شغلك.
سكت، كان مستغرب برضوا، متكلمتش في اي حاجة، معقول متكونش سمعت.
اتحرك للخارج وهي معاه، وقفت امام الغرفة بضيق.
نظر لها عصام بجمود، واتحرك متجه لخارج القصر.
نظرت له سعاد بحده، كانت تفكر ماذا ستفعل في حياه.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد يومين.
في بيت صفاء.
قرب منها سعد وقال:انتي هتسكتي علي كدا؟!
ردت بجمود:ومين قالك! انتي عارفني.
ابتسم وقال:يعني هتعملي ايه؟!
قالت ببرود وهي تنظر لهاتفها:البت بنتنا، وملهاش اهل غيرنا، وهي هتنفعنا اوي.
سعد:بس جوزها دا واقف لنا زي الحيطة.
قالت بخبث:يبقي نهدها، البت دي لازم تبقي تحت طوعنا.
سعد:وهي مراته!
صفاء:وماله، لما تشوفنا احنا ال حنينين عليها، احسن منهم… مش كفاية انها عايشة في بيت راجل غريب بقالها خمس سنين.
سعد بصلها باستغراب:بس فعلا مش بتشوفي نظرة زيدان ليها، وكأنها بنته.
سكتت صفاء وهي بتفكر في حاجة.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في القصر، في غرفة رعد.
كان قاعد رعد ومعاه الاب توب،يرتدي تيشرت ابيض وبنطال اسود. وجمبه ايمن.
ايمن :اوضتك حلوة اوي يا عم، ايه كل الفخامة دي.
رد عليه بهدوء:ركز.
نظر ايمن للاب توب.
قال رعد: الاسهم بدأت ترتفع، والشحنة ال هتيجي بكرا اهتم بيها.
ايمن:انت كلمته؟!
قال بهدوء:اتفقت معاه علي كل حاجة، وهو مش هيتكلم.
ايمن:هو هييجي الافتتاح؟!
رعد:ايوا، هييجي… بس عينك تبقي عليه.
ايمن :تمام،والمينا؟!
رعد:هبقي اروح انا، بس مش دلوقتي.
ايمن مسك كوب الماء ال علي التربيزة، وشرب منه… نظر لرعد ومدله الكوباية قائلا :تاخد؟
نظر له رعد بطرف عينه الحاده.
نزل ايمن الكوباية بتوتر وقال:كنت بهزر ولله، انا عارف انك بتتقر*ف.
سكت رعد بحده ونظر للاب توب.
ايمن بمزاح:اومال لما تتجوز، هتتقر*ف من مراتك كدا برضوا.
قال بحده:ملكش فيه.
سكت ايمن بأحراج.
قال رعد بجمود:ابقي خد الكوباية دي معاك وانت طالع.
فجاة الباب خبط،قام ايمن واتجه للباب، وفتحه ولقي حياه.
نظر لرعد،وهو بصله باستغراب.
دخلت حياه بهدوء وهي تنطر للاسفل، وضامة كتاب معها.
نظر لها، وبعدين بص لايمن وشاورله.
اومأ له ايمن وخرج من الغرفة، وقفل الباب.
دخلت بتوتر ونظرت له.
قال بهدوء:محتاجة حاجة.
قالت باحراج:ممكن تساعدني في حاجة صغننة.
اتنهد وقال:تعالي.
اقتربت وقعدت علي الكرسي، ووضعت الكتاب علي التربيزة.
قال:عايزة ايه؟!
قالت بتوتر وخجل:بصراحة يعني، في حاحة واقفة معايا في الرياضة وامتحاني بكرا، وعرفت انك شاطر فيها.
ابتسم بخفة وقال:شاطر! المهم، مين ال قالك.
نظرت للاسفل باحراج:م محدش، بس انا عرفت زمان، انك مجتهد في الرياضة.
امسك كتابها وفتحه ونظر له.
قربت منه وجابت الصفحة.
امسك القلم، وبدأ يشرحلها المسألة في ورقة، قعدت علي ركبتها علي الارض وساندة علي التربيزة وكانت تسترق النظر له، صوته وامته بتسحرها بتخليها تروح عالم تاني.
نظر لها ولقاها مبتسمةبخفة ومش مركزة.
ضر*ب بالقلم بخفة علي رأسها، وضعت ايدها علي رأسها وبصتله بدهشة.
نظر لها وقال:مركزة؟!
قالت بتوتر:ه ها، ا اه… م مر.. مركزة.
اتنهد وقال بهدوء:انا قولت ايه من شوية؟!
سكتت بأحراج ونظرت للاسفل… فجاة لقته بيرفع وشها بأصبعه من عند ذقنها ونظرت له.
نظر لها قليلا،لكن تلقائيا نزلت اعينه علي شفا*يفها، ابتلع ريق وهي نظرت لرقبته عندما تحركت تفاحته.
نظرت له بحماس وقالت:انت عارف، الاشخاص ال بيكون عندهم تفاحة ادم، دول مميزين جدا.
ابتسم بخفة ونظر لها قائلا:بجد!
اومأت بطفولية.
بعدها قامت وقالت بابتسامة:دي علي ما اظن تاني مرة ادخل اوضتك.
اكملت وهي تتحرك فيها بسلاسة:بجد هي حلوة اةي، ولايقة علي شخصيتك… مميزة.
اتنهد وقام وقف وهو يضع يده في جيبه.
شافت حاجة علي التسريحة، قربت منها وكانت الميدالية بتاعتها.
ابتسمت بخفة ومسكتها وهي تنظر لها :مش مصدقة انك احتفظت بيها كل دا.
اقترب منها بخطواته الثقيلة.
قالت بصدق:شكرا.
لفت ولقته وراها،نظرت له واتكسفت.
رجعت للخلف وقعدت علي التسريحة.
فجاة البا خبط،وهي اتوترت… لكنه اتحرك وراح هناك، كانت الخا*دمة جاية ومعاها صنية صغيرة عليها كوب قهوة.
اخد الكوب، ومشيت الخا*دمة باحترام.
وهو دخل، وقرب منها، ووضع الكوب بجانبها.
نظرت له وقالت :انت بتشربها ازاي، دي مرّة اوي.
قال بهدوء:بفضلها.
قالت باحراج:ممكن ادوقها.
سكت،وهي اخدت الكوبية وارتشفت منها، نظرت له وعلا ملامحها الضيق وكأنها اكلت لمونة.
وضعتها مكانها تاني وسكتت.
ابتسم بجانبية خفيفة، وامسك الكوب، ونظر لمكان ارتشافها…اخذ يرتشف من الكوب من نفس المكان بهدوء.
نظرت له وقالت:دي حتي مفيهاش سكر.
قال :بحبها سادة.
قالت:انت معقد جدا.
قال وهو ينظر للكوب بهدوء:بجد!
ابتسمت ونظرت له وقالت:ايه رأيك في حجابي.
قال بهدوء:حلو.
سكتت،لكنها طلعت شيء من جيبها ونظرت له باحراج.
نظر ليدها ولقي غلاف حلوي.
رفع حاجبه ونظر لها.
قالت بخجل شديد:د دا….
سكتت بخجل، خايفة ليضحك عليها.
قال:بتاع اي دا؟
رفعت ايدها، لكن حركت كوب القهوة ال في ايده، وقعت شوية منه علي تيشرته.
اصدمت، وهو وضع الكوب بجانبها، وامسك التيشرت من المنتصف يحركه.
قالت بتوتر:ا اسفة، و ولله ما كنت ا…
سكتت بصدمة وخجل، لما لقته قل*ع التيشرت وظهر صد*ره المعضل الصلب، وعضلاته، كان شديد الضخامة امامها، عضلاته با*رزة بشكل مذهل ومثير.
ابتلعا ريقها، ووشها بقي احمر بمعني الكلمة.
انفاسها وقفت من الكسوف، وعينها مبرقة بصدمة.
امسك منديل من بجانبها، وبدأ يمسح مكان البقعة.
نظر لها ورفع حاجبه، من صدمتها وعينها ال علي صد*ره.
طقطق بأصابعه امامها، وهي فاقت بدمة برضوا.
خبت وشها بين ايدها وقالت:ا ا ان اس اف، م…
نظر له عيونه هادية، لكنه ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة، لكن خبيثة عندما شعر بخجلها.
حب يلعب معاها شوية، وقرب منها ومسك معصم يدها ورفع يدها للاعلي قليلا.
كانت مغطية وشها بأيد واحدة، ومغمضة عينها كمان.
وضع يدها علي صد*ره الصلب.
شهقت بصدمة،وفتحت عينها ونظرت له قائلة :ا انت، ا انت بتعمل ايه؟!
اقترب منها، حتي هو لا يعرف ما الذي يفعله، وكأنه ضَعف امامها.
قرب منها حتي اصبحت صوت انفاسهم مسموعة.
ابتلعت ريقها وهي تنظر له.
نزلت اعينه لشفا*يفها، كانت انفاسه تزيد سرعة وثقل.
وهي كانت انفاسها سريعة ومرتعشة.
وضع يده علي فكها بخفة، وهي كانت تضع يدها علي صد*ره غير واعية.
فجاة ،وضع شف*تيه علي خا*صتها، اتصدمت، كانت القب*لة خفيفة في البداية، ولكنه لم يعي علي نفسه وذادت عمق وقوة.
لم تكن تشعر بانفاسها، وهو يدفن وجهه بها اكثر واكثر، ويحاوط خص*رها بيده الاخري يشدها لعنده اكثر.
وضعت ايدها علي صد*ره تحاول ابعاده عنه، ولكنه لا يتحرك حتي، بل لا يشعر بيدبها الصغيرة تلك، لا يشعر غير بتلذذ شفا*تاها.
