قضية حضانه

روايات_مشيره_محمد

روايات_مشيره_محمدآدم رفع عينيه للقاضي وقال بصوت مرتعش لكنه كان بيحاول يتمالك نفسه ـ يا سيادة القاضي بابا مش عايزنا عشان بيحبنا هو عايز ياخدنا من ماما عشان يعاقبها على حاجة هي عملتهاش والموبايل ده فيه دليل على كل حاجة القاعة كلها اتقلبت همهمة وصوت كلام من كل ناحية القاضي رفع إيده يطلب الهدوء وبص لشريف المنشاوي اللي كان واقف ووشه اتغير لدرجة إن مريم نفسها استغربت من شوية كان داخل المحكمة واثق إنه كسبان الق,ضية قبل ما تبدأ ودلوقتي كان واقف بيحاول يخبي خو,,ووفه ورا ال,غضب محاميته قربت منه وهمست في ودنه ـ إيه حكاية الموبايل ده يا أستاذ شريف رد عليها من بين سنانه ـ معرفش هو بيتكلم عن إيه الولد صغير وممكن يكون حد لقنه الكلام ده آدم سمعه فبص له وقال ـ محدش لقني حاجة يا بابا أنا سمعتك بنفسي شريف صرخ فيه ـ اخرس يا آدم القاضي خبط بالمطرقة وقال بصرامة ـ أستاذ شريف لو سمحت اقعد مكانك وإلا هضطر أخرجك من القاعة شريف رجع قعد وهو بيضغط على إيده بع,صبية لكن عينيه فضلت متعلقة بالموبايل القديم اللي في إيد ابنه القاضي بص لآدم وقال بهدوء ـ متخافش يا حبيبي خد وقتك واحكيلي إيه اللي عندك آدم بص لأمه مريم كانت دموعها نازلة من غير ما

تحس ومدت إيدها ناحيته وقالت ـ تعالى يا حبيبي جنبي متخافش أنا معاك آدم قرب منها ومسك إيدها وبعدين رجع بص للقاضي ـ الموبايل ده كان بتاع بابا وكان سايبه في درج المكتب في البيت القديم ولما نقلنا الشقة اللي إحنا فيها دلوقتي أنا لقيته في كرتونة حاجات قديمة وكنت فاكر إنه بايظ بس لما شحنته اشتغل شريف هز راسه بسخرية وقال ـ يا سيادة القاضي هو طفل عنده تسع سنين هيعرف يشغل موبايل قديم إزاي وهيفهم إيه من اللي جواه أصلا آدم بص له وقال ـ أنا معرفش في حاجات كتير يا بابا بس بعرف أسمع وبعرف أفتكر الجملة دي خلت شريف يسكت لحظة آدم كمل كلامه ـ من حوالي شهرين كنت في أوضة المكتب عندك وكنت بدور على كراسة الرسم بتاعتي وسمعتك بتتكلم في التليفون مع عمو حسام وكنت بتقول له إنك هتاخدنا من ماما وإنك هتخلي المحكمة تحكم لك بينا عشان ماما فقيرة وإن محدش هيصدقها لو قالت إنك بتكدب مريم حطت إيدها على بقها هي كانت فاكرة إن شريف رفع القضية عشان فجأة قرر يهتم بولاده بعد سنين من الإهمال لكنها مكنتش تعرف إنه مخطط لكل حاجة بالشكل ده القاضي سأله ـ وإيه علاقة الكلام ده بالموبايل يا آدم الولد فتح الموبايل بإيدين بتترعش وقال ـ

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *