ضرتى جابت بنت

https://web304.tatbiqati.com/archives/1736بنت ضرتي

بعد 10 سنين حرمان.. ضرتي ولدت البنت اللي كان نفسي فيها، وأول ما جوزي جه يحميها : “مستحيل الطفلة دي تقعد في بيتي ثانية واحدة!” أنا و”شريف” عشنا 10 سنين على الحلوة والمرة، صبرت معاه على وعلى “خُلو” البيت من العيال. لفينا على كل الدكاترة، وعملت مابين فشل ، وشريف كان دايماً يقولي: “إنتي عندي بالدنيا يا نورا، والعيال رزق”.

لحد ما من سنة، شريف اتغير.. بقى يغيب كتير، وموبايله مابيفارقش إيده. وفجأة، نزل عليا الخبر زي الصاعقة: “شريف اتجوز عليكي يا نورا، ومراته حامل في الشهر السادس!”

الدنيا اسودت في عيني، بس لما عرفت إنها “حامل” سكتت.. قلت يمكن ده حقه، يمكن نفسه يبقى أب. شريف جابها وقعدها في في نفس العمارة، وكنت ببلع سـ,ـكاكين وأنا شايفاه طالع نازل بطلباتها وهي “كندرا”—واحدة أجنبية كانت شغالة في شركته، اتجوزها عشان “تخلف” وبس على حد قوله.

يوم الولادة، شريف كان زي المجنون من الفرحة. ولما “كندرا” ولدت، جاب البنت وجالي وهو طاير: “بصي يا نورا.. بصي حتة مني ومنك، اعتبريها بنتك يا حبيبتي، إنتي اللي هتربيها.”

قلبي رق للبنت.. ملاك صغير بوش أبيض وعيون خضرا زي شريف. سميناها “ليلى” على اسم حماتي، ودخلت البنت بيتي، وقلت يا رب تكون دي اللي هتجمع شملنا من تاني.

ليلة :

أول ليلة لليلى في ، شريف صمم هو اللي يحميها لأول مرة

كان فرحان وهو بيجهز المية الدافئة في بانيو الأطفال الصغير في حمامي. كنت واقفة جنبه بجهز الفوطة وأنا بحاول أقنع نفسي إن دي بنتي فعلاً.

شريف كان بيغسلها بحنان، ولما جه يقلبها بالراحة عشان يغسل ضهرها.. فجأة إيده اتسمرت. الابتسامة اختفت من وشه تماماً، ووشه بقى لونه أزرق وكأنه شاف قدامه.

بص لي وعيونه فيها نظرة عمري ما شفتها، بصوت هز جدران :

“دي مش بنتي يا نورا! اطلبي ‘كندرا’ تطلع هنا حالاً.. الست دي غفلتني!”

قلبي وقع في رجلي وقلت له بذهول:

“جرى إيه يا شريف؟ البنت حصلها حاجة؟ انطق!”

بلع ريقه وصوته كان بيطلع بالعافية وهو بيشاور بإيد على “علامة” أسفل ضهر البنت:

“بصي يا نورا.. بصي كويس! مستحيل دي تكون بنتي، ولا يمكن تكون من !”

قربت منها وأنا ، وبصيت بتركيز على أسفل ضهر البنت.. وفجأة ووقعت على الأرض من :

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *