خروف العيد
أغرب قصة هتسمعوها عن خروف العيد.. سر خطير محدش يتخيله! 😱
اشتريت أنا وجوزي خروف، بس مكانيش خروف عادي.. كان لونه أسود فحم، وعينيه حمرا، وشكله يخوف المرار! واكتشفنا وراه سر خطير محدش ممكن يتخيله، وحاجة أول مرة هتعرفوها! 😲😲
الحكاية بدأت لما جوزي طلب مني أنزل معاه نشتري خروف العيد، بحكم إني دكتورة بيطرية وبفهم فيهم، وهعرف إذا كان الخروف صحته حلوة ولا منفوخ ومغشوش بمية بملح، وصاحبه بيضحك علينا.
رحنا لتاجر قريب من البيت، كان عنده خرفان كتير والماء والأكل قدامهم. وقفت أتفحصهم بعين خبيرة، وأراقب حركتهم عشان أنقي أحسن واحد.. وفجأة، وقف خروف منهم قدامي مرة واحدة!
كأنه بيعرض نفسه عليا! كان خروف أسود سواد قاتم، وقرونه كبيرة وملوية بطريقة غريبة تير الحيرة.. لوهلة، حسيت إن لون عينيه أحمر دموي! الخروف قلقني وحسيت بسببه بتوتر ورعب مش طبيعي. وكنت وقتها راجعة من الشغل والجو حر ونار، بس جوزي الله يسامحه صمم نشتري الخروف في عز الظهرية.
شلت عيني من عليه وعملت نفسي مش شايفاه، وبدأت أبص لباقي الخرفان.. بس الغريبة إنه رجع وقف قدامي تاني وفضل يبصلي! قولت في نفسي: “معقول الخروف ده عايزني أشتريه بالذات وبيوريني نفسه؟” بس أنا قفشت وقلت مستحيل أشتريه! شكله يخوف، لونه مرعب، وقرونه غريبة عمري في حياتي ما شفت زيها، وهيخوف العيال.
بعدت عنه، بس رجع وقف قدامي تالت! وهنا سمعت جوزي بيقول بنرفزة:
- ”ها يا حبيبتي.. اخترتي ولا لسه؟”
مش عارفة إيه اللي جرالي وقتها.. حسيت وأنا ببص في عينيه إنه بيترجاني أشتريه لسبب ما، وأنا بطبعي مبحبش أكسر بخاطر حد! شاورت عليه بتوتر وقلت لجوزي:
- ”ده كويس يا حبيبي.. خلينا ناخده.”
هنا بقى شوفت نظرة رعب في عين جوزي وهو بيبص للخروف الأسود! حتى البياع نفسه حسيت إنه اتهز وإيديه كانت بترتعش من الخوف! مبقتش عارفة أنا بيتخيلّي من التعب والحر ولا في إيه بالظبط؟ وجوزي رد عليا وهو متوتر:
- ”أنتي بتتكلمي جد؟ عايزة الخروف ده بالذات يا منى؟!”
- ”آه يا حبيبي، ده ممتاز، ثق فيا بس..”
- ”بس ده شكله يخوف يا بنتي! أنتي مش شايفه عينيه الحمرا دي؟ بصيله كده!”
- ”هتخاف من خروف يا حبيبي؟ تلاقي عينيه حمرا من الحر والتراب، ما هو مسكين واقف في الشارع طول اليوم.. هيبقى زي الفل، توكل على الله بس.”
هز راسه بغيظ وسكت.. جينا نسأل على السعر، وهنا كانت المفاجأة! البياع قال مبلغ قليل جداً وصدمة! مبلغ ميكفيش حق ١٠ كيلو لحمة حتى! شكيت في الموضوع وجوزي طبعاً طار من الفرحة عشان السعر لقطة. جوزي طلب من البياع يسيب الخروف عنده لحد يوم العيد وهيحاسبه على أكله وشربه، بس البياع رفض قفش وقال بنبرة غريبة: