كامله..
قائد الرعب
“البنت دي اغتصبها 5 شباب… فقررت تنتقم منهم واحد واحد.
“بيقولوا إن الإنسان بيتولد طيب… لكن في لحظة معينة، الحياة نفسها ممكن تقتله وهو لسه عايش. وفي ناس، لما الدنيا تسرق منهم كل حاجة، ما بيفضَلهمش غير اختيار واحد… يا يموتوا من الوجع… يا يخلّوا الوجع يموت غيرهم. ودي… مش مجرد قصة انتقام، دي حكاية بنت كانت بتحلم تعالج الناس… لكن القدر حوّلها لحاجة محدش كان يتخيلها.”
القصة بدأت في فترة التسعينيات في المغرب، وتحديدا في مدينة وزان، مع بنت جميلة اسمها فاطمة خالد. فاطمة كانت بنت مجتهدة من وهي صغيرة، وبعد ما خدت شهادة البكالوريا قررت تسافر من وزان للرباط عاصمة المغرب عشان تدرس صيدلة وترجع تاني لبلدها وتحقق حلمها إنها تعالج الأطفال الغلابة في قريتها.
وصلت فاطمة للسنة الأخيرة في دراستها، وقرب حلمها يتحقق وهي في قمة سعادتها. قررت تدور على شغل عشان تقدر تصرف على نفسها وما تبقاش عبء على أهلها. أخيرًا لقت شغل وبدأت حياتها تتحسن، واستمرت في روتينها اليومي لحد اليوم اللي غير مسار حياتها تمامًا.
فاطمة كانت ماشية قريب من المحطة في حي يعقوب منصور في مدينة الرباط، وأثناء ما هي ماشية وقفت جنبها عربية سودا. ما اهتمتش واستمرت في مشيها بشكل طبيعي، لكن لاحظت إن العربية فضلت ماشية جنبها، ولاحظت كمان إن سائق العربية شاب صغير لابس نظارة سودا. وفجأة، في لمح البصر، خرج من العربية راجلين وهجموا عليها بسرعة، دخلوها العربية وقعدوا جنبها في المقعد الخلفي.
حاولت فاطمة تصرخ وتستنجد بالناس، لكن محدش كان متخيل إن بنت زيها ممكن تتخطف في النهار. فضلت تقاوم وتصرخ لحد ما ضربها واحد من الخاطفين ضربة على وشها، فسكتت تمامًا. بعد شوية فكرت إنها لازم تتكلم معاهم بهدوء، لأنهم ممكن يكونوا فاكرينها بنت من بنات الرصيف.
اتكلمت فاطمة معاهم وقالت لهم إنهم فاهمين غلط، وإنها طالبة جامعية مش بنت ليل، وفضلت تترجاهم يسيبوها ترجع لبيتها، لكن من غير فايدة. هنا أدركت إنها خلاص مخطوفة ومفيش أي وسيلة للهروب أو إقناعهم، فقررت تركز في الطريق عشان تعرف هما واخدينها على فين. لاحظت إنهم عدوا المدار الحضاري لمدينة تمارة، وبعدين راحوا ناحية منطقة سيدي يحيى زعير.
