الفرح انقـ,ـذه كلب
“باكس” .. البطل اللي أنقذ الفرح
ط
الفرح كان أسطوري، والقاعة زي الأحلام. “سارة” كانت طالعة زي القمر وفستانها الأبيض كان ليه ديل طويل جداً ومرصع بالفصوص، وماشية جنب عريسها “مارك”. وطبعاً “باكس”، كلبهم الوفي من نوع “جيرمن شيبرد”، كان واقف جنبهم ومتربي معاهم، وكان هو اللي شايل الخواتم وفرحان بيهم.
اللحظة اللي “قلبت” الفرح:
والقسيس واقف بيتمم المراسيم والناس كلها ساكتة ومأثورة باللحظة، فجأة “باكس” حاله اتقلب! بدأ يلف حوالين سارة وهو بيشم الأرض بتركيز وقلق، وفجأة ومن غير أي مقدمات، هجم على ديل الفستان وعض فيه بكل قوته وبدأ يشد سارة لورا وهو بيعمل “هوهوة” مرعبة وعميقة، وكأنه بيصرخ فيهم.
الهرج والمرج:
المعازيم اتفزعوا، واللي صرخت وفكرت إن الكلب اتجنن وهياكل العروسة! مارك حاول يشد الكلب ويبعده عن سارة، بس “باكس” كان متثبت في الأرض ومصمم يجرها بعيد عن المكان اللي واقفة فيه، وفعلاً من كتر الشد، سارة اتزحزحت من مكانها والفستان اتكرمش تحت سنانه.
المفاجأة المرعبة:
وهو بيشدها، السجادة اللي تحتهم اتمزعت واتحركت، وهنا كانت الصدمة.. الناس شافت دخان رفيع طالع من تحت الخشب ورائحة شياط قوية بدأت تظهر. طلع إن فيه “قفلة كهرباء” في سلوك الإضاءة اللي ماشية تحت المنصة، ومع حركة الناس والضغط، السلوك بدأت تسيح وتطلع شرار.
البطل الحقيقي:
لو سارة فضلت واقفة مكانها ثواني كمان، كان الفستان -بكل طبقاته- هيمسك في النار وهي واقفة، والموقف كان هيتحول لكارثة. “باكس” بحاسته القوية سمع صوت “تكتكة” الكهرباء وشم ريحة الحريق قبل أي حد، وقرر إنه يظهر “شرير” في نظر الناس بس المهم ينقذ حياة صاحبته.
النهاية السعيدة:
الأمن جه بسرعة وفصلوا الكهرباء وسيطروا على الموقف، والكلب “باكس” بقى هو “نجم الفرح” الحقيقي. سارة ومارك كملوا فرحهم وهما بيحضنوا “باكس” ويتصوروا معاه، والقصة دي بقت محكية في العيلة كلها عن الوفاء اللي ملوش حدود.
تمت
