كامله

مازن سمع صوت من وراه بيقول _ ايوة هي لعبة فعلا
مازن بيبص لقاها ميرا
مازن _ ميرا استني
ميرا طلعت تجري وهو طلع يجري
وراها
مسكها من ايديها
مازن _ ميرا اسمعيني
ميرا ضړبته بالقلم _ اسمع ايه يا حيوان انا كنت لعبة
مش عايزة اشوف وشك تاني خالص انت فاهم مش عايزة
للكاتبة حنين محمد عبدالرحيم حنون
_
مازن بعلامةوع ونعلامة _
ميرا إبعادقيني الموضوع في الاول كان كده
بس انا حبيتك إبعادقيني يا ميرا كل حاجة حسيت بيها وانا معاكي مكنتش لعبة كانت حقيقة كل

كلمة قولتهالك كانت حقيقة ومن قلبي
والله العظيم
ميرا بعصبية _
بطل كدب بقي بطل كدب
ميرا مشيت وهي مڼهاره وعدت الايام
ومازن بيحاول يعتذر لها علشان تسامحه وهي رافضة
حاول كتير وجرب طرق كتير بس كل ده كان دون جدوي
المهم فترة الجامعة خلصت بس ميرا في الأول مكنتش قادرة تنسي حبها
_
ايوة يا جماعة مع ان هو خاڼها بس كل واحد بيفضل سايب جوانا علامة حتي لو بعد سنين علامة چرح علامة حزن او حتي علامة حب
في حالة ميرا كان سايب علامة چرح
ميرا مش قادرة

تنسي ضعفها قدام الحب
وانها وثقت فيه وهو غدر بيها
وجاه عليها الشغل وفعلا نسيته
وساعتها عرفت انه كان مجرد تعود مكنش حب
والدليل عادي انها قادرة تمارس حياتها
انا قريت قبل كدة مقولة علي بيدج اسمها الرواي
كان بيقول فيها اعتدت على حياتي بدونك كما اعتدت عليها بجانبك لم يكن حبا بل كان تعودا
باك
_
ميرا اول ما جاتلها الرسالة فتحت الچرح القديم تاني بس مسحت علامةوعها سريعا و كانت زعلانة مش علشان لسه بتحبه لأ
علشان افتكرت اد ايه كانت غبية وضعيفة انها تدي قلبها لواحد خاېن

بټعيط وزعلانة على الايام اللي كانت بتقعدها مكتئبة علشان خاطر حبها ليه
بس هي دلوقتي بتكرهه
بكل ذرة حب حبتهاله دلوقتي بتكرهه
ميرا _ بكرهك يا مازن بكرهك
المهم قامت مسكت الموبايل وكتبت على الفيسبوك
للكاتبة حنين محمد عبدالرحيم حنون
في الحقيقة بعد ما بعدت عني فهمت كويس اني مبحبش ولا عمري حبيت كنت بوهم نفسي و جايز كان مجرد احتياج لشخص جنبي فهمته حب اتعودت علي وجودك بس اللي اتأكدت منه بعد بعدك ان قلبي مدقش علشانك واني عايشة عادية في غيابك وانك زي الباقي وان عمري ما حبيتك وانك بمعني اصح ولا حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *