فرامل العربيه

واتضح إن المرأة اللي كانت معاه اسمها سمر، وهي موظفة في نفس الشركة اللي حازم مدير فيها بسببي، وإنهم على علاقة من أكتر من سنة. بعد يومين، اتسلمت الأوراق الرسمية.. سوسن تم القبض عليها پتهمة الشروع في القټل والتآمر، وحازم متهم بالاشتراك وإساءة استخدام الثقة، والتحقيق مستمر.

جاءني حازم في مكتب المحامي، مكسورًا ومنهارًا فريدة.. أرجوكي.. اسحبي البلاغ.. أمي عجوز ومش هتتحمل السچن.. أنا أستاهل أي حاجة.. بس هي لا! أمك كانت مستعدة تقتـ,ـلني يا حازم.. عشان تخليني أخرج من طريقك وطريق سمر! كانت بتقول مين اللي هتفضل ست الهوانم.. ده كان تفكيرها! عرفت.. غلطنا..

كل اللي حصل غلط.. سامحينا.. هنعوضك.. هنعمل أي حاجة! العفو مش بالكلام يا حازم.. أنا سلمت القضية للقانون.. وهو اللي يقرر مصيركم. بكى قدامي بكل ذل.. ما حاسستش بكره، بس حاسست بندم إني ضيعت سنين عمري مع ناس بهذا السواد. الجزء الرابع الأيام اللي جت كانت صعبة ومشاعري متداخلة.

. كل ما شفت الفيديو أتألم، وكل ما أتذكر كلامهم أستغرب إني عشت معاهم كل ده وأنا واثقة. سوسن أنكرت في البداية، لحد ما شافت الفيديو بنفسها.. سكتت واڼهارت تمامًا كنت فاكرة إنك هتتركي له كل حاجة وتمشي.. ما كنتش عايزة أمـ,ـوتك.

. بس أردتك تبتعدي.. أردتيني أبتعد؟ پقتـ,ـلي؟ وأنا اللي ساعدتكم، أكرمتكم، جعلتكم من أصحاب النعيم بعد ما كنتم فقراء! كان كل حاجة باسمك.. هو حاسس إنه تابع ليكِ.. مفيش راجل يقبل كده! كان بإمكانه يطلب المشاركة.. يطلب التفاهم.. ما كانش لازم يفكر في القټل!

حازم حاول الإنكار كتير، لحد ما وصلت رسائل سمر اللي بتثبت إنهم خططوا يتخلصوا مني وياخدوا كل أملاكي.. وإن سوسن هي اللي عرضت الفكرة ونفذتها بنفسها. في جلسة المحكمة، وقفت قدام القاضي بكل ثقة أنا ما جيتش أطلب اڼتقام.

. جيت أطلب حماية لكل بنت أو ست يتعرض لنفس الموقف.. الثقة اللي منحتها لهم كانت أكبر خطأ عملته.. واليوم عايزة كل بنت تعرف إن حقها لازم تاخده بيدها، وما تنتظرش من أحد يمنحه لها. الحكم نزل سوسن سجن 1 سنة، وحازم سجن 7 سنوات، ومصادرة كل ما حصلوا عليه بسببي، وتعويض لي بمبلغ كبير عن الأضرار المعنوية والمادية.

خرجت من المحكمة وأنا حاسة بثقل اتشال من صدري.. لم أكن سعيدة بالعقاپ، لكنني كنت مرتاحة لأن العدالة أخذت مجراها. بعد أسبوعين، قابلت سمر في المستشفى قبل ما تخرج.. كانت لسه متعبة أنا آسفة يا فريدة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *