حماتى بتفتش اوضتى
حصرى.. #مشيره_محمد
قعد جنبي وقال
أنا مبسوط إن الأمور اتحسنت
بصيت له وقلت
الأمور اتحسنت لأن كل واحد فينا بدأ يفهم حدوده ومسؤوليته
هز راسه وقال
وأنا اتعلمت إنك لما تيجي تقوليلي إن فيه حاجة مضايقاكي لازم أسمعك الأول بدل ما أقرر إنك بتبالغي
ابتسمت وقلت
وده أهم من أي اعتذار
حضني وأنا سندت راسي على كتفه
لكن قبل ما ننام قلت له حاجة كنت محتاجة أقولهاله من زمان
يا أحمد أنا مش عايزة أكون في حرب مع أمك ولا عايزة أعيش طول عمري فاكرة اللي حصل لكن لو في يوم حدودي اتكسرت تاني هتكلم ومش هسكت
بصلي وقال
وده حقك وأنا مش هطلب منك تسكتي علشان ترضي حد
في اللحظة دي حسيت إننا بدأنا صفحة جديدة فعلا
مش لأن كل المشاكل اختفت ولا لأن الثقة رجعت في يوم وليلة
لكن لأننا أخيرا فهمنا إن العيلة مش معناها إن حد من حقه يدخل حياتك من غير استئذان وإن الحب مش معناه إنك تتنازل عن كرامتك علشان تحافظ على العلاقة
أما الحاجة نادية فتعلمت إن كونها أم مش بيديها الحق تتحكم في حياة ابنها ومراته وإن احترام الخصوصية مش إهانة ولا تقليل من قيمتها
وأنا تعلمت إن السكوت الطويل مش دايما دليل على الحكمة وإن أحيانا لازم تواجه اللي بيحصل حتى لو المواجهة صعبة
لأن البيت مش مجرد أربع حيطان ودرج مقفول بمفتاح
البيت الحقيقي هو المكان اللي تقدر تعيش فيه على طبيعتك من غير ما تخاف من حد ومن غير ما تضطر تبرر حقك في الخصوصية والاحترام
ومن يومها كل ما أفتكر صباح عيد ميلادي اللي بدأت فيه الحكاية أبتسم
مش علشان حماتي اتكشفت قدامي
لكن علشان اليوم ده كان بداية اللحظة اللي قررت فيها إني مش هسمح لأي حد يحسسني إن حقي في الأمان والاحترام حاجة لازم أستأذن علشان آخدها
#مشيره_محمد
**تمت القصة**