حماتى بتفتش اوضتى
حصرى.. #مشيره_محمد
الأولى كانت صورة من عقد الشراكة
والتانية كانت خطاب بخط إيد أبويا
خالي اداني الخطاب وقال
اقريه يا مريم
إيديا كانت بتترعش وأنا بفتح الورقة
كان مكتوب فيها
يا بنتي لو الورق ده وصل ليكي في يوم من الأيام اعرفي إن أبوكي عمره ما ساب حقه ولا حقك يضيع
أنا دخلت شراكة مع شخص وثقت فيه لكن حصلت خلافات في الحسابات وماقدرتش أوصل للحقيقة قبل ما صحتي تتدهور
احتفظي بالعقد واطلبي مراجعة الحسابات عن طريق محامي مستقل وما تثقيش في أي حد يقولك إن الموضوع انتهى من غير ما تشوفي الأوراق بنفسك
أنا عارف إنك مشغولة بحياتك وإن الفلوس مش كل حاجة لكن الحق لو ضاع من غير ما ندافع عنه بيبقى وجع في القلب ما بيروحش
حسيت بالدموع بتنزل من عيني
أبويا كان سايبلي رسالة من سنين وأنا ماكنتش أعرف حتى إن فيه حاجة بالشكل ده
أحمد مد إيده وحطها على كتفي وقال
أنا آسف يا مريم
بصيت له وقلت
لسه بدري على الاعتذار يا أحمد إحنا لازم نعرف الحقيقة كاملة
الحاجة نادية كانت قاعدة ساكتة ووشها شاحب
خالي بص لها وقال
إنتي عارفة حاجة عن الورق ده؟
الحاجة نادية بدأت تعيط وقالت
أنا كنت عارفة إن فيه خلاف حصل بين جوزي ووالد مريم لكن ماكنتش أعرف التفاصيل كلها
سألتها
طيب ليه كنتي بتفتشي في درج ملابسي؟
الحاجة نادية مسحت دموعها وقالت
لأن قبل وفاة جوزي بفترة اداني مفتاح صندوق صغير وقال لي إن فيه مستندات مهمة لازم أفضل محافظة عليها
بعد ما مات فتحت الصندوق ولقيت فيه ورق ناقص وخطاب بيقول إن نسخة من العقد ممكن تكون وصلت لعيلة دانيال
أنا خفت إن الورق ده يظهر لأن لو الحسابات طلعت غلط ممكن يبقى فيه التزامات مالية كبيرة على التركة
أحمد بص لها بصدمة وقال
يعني إنتي كنتي عارفة إن ممكن يكون فيه حق لوالد مريم وبدل ما تتكلمي معاها قررتي تفتشي في حاجاتها؟
الحاجة نادية انفجرت في العياط وقالت
أنا كنت خايفة أخسرك يا أحمد كنت خايفة إن مراتك تطالب بحقوق عيلتها وإن كل اللي بنيناه يضيع
أنا بصيت لها وقلت
يعني إنتي كنتي شايفاني عدوة ليكي لمجرد إن ممكن يكون ليا حق؟