حماتى بتفتش فى اوضة نومى

روايات_مشيره_محمد

 

قلبي بدأ يدق بسرعة

 

المحامي كمل

 

فيه تحويلات مالية اتعملت من حساب المشروع في الفترة اللي حصل فيها الخلاف لكن المستندات المتاحة مش كفاية لوحدها لإثبات مسؤولية شخص بعينه

 

وبعدها طلع ورقة تانية وقال

 

لكن فيه خطاب قديم موقع من الطرفين بيثبت إن والد مريم كان ليه نسبة مالية مستحقة وقت إنهاء الشراكة وإن التسوية النهائية ماكانتش مكتملة

 

بصيت لخالي ودموعي بدأت تنزل

 

سألت المحامي

 

يعني بابا كان ليه حق فعلا؟

 

قال

 

المستندات بتدعم وجود حق مالي محتاج تحديد قيمته بدقة من خلال مراجعة إضافية وتقييم قانوني

 

الحاجة نادية كانت ساكتة تماما

 

أحمد بص لأمه وقال

 

ماما إنتي كنتي عارفة إن التسوية ماكملتش؟

 

الحاجة نادية غطت وشها بإيديها وقالت

 

كنت أعرف إن فيه خلاف لكن ماكنتش أعرف إن الورق ده لسه موجود

 

المحامي قال إن الأفضل إن الأطراف تتوصل لتسوية موثقة بعد مراجعة القيمة النهائية وأي التزامات مرتبطة بالمشروع

 

وبالفعل بعد مفاوضات طويلة اتفقوا على تسوية قانونية تحفظ حقوق الأطراف وتحدد المبالغ المستحقة بناء على الحسابات اللي تم التحقق منها

 

أنا ماكنتش فرحانة بالفلوس قد ما كنت فرحانة إن أبويا ماكانش بيتخيل وإن حقه ماكانش مجرد حكاية قديمة محدش مصدقها

 

بعد الاجتماع خرجت من المكتب وأنا حاسة إن حمل تقيل اتشال من على قلبي

 

خالي حضني وقال

 

أبوكي كان هيبقى فخور بيكي يا مريم

 

عيطت في حضنه وقلت

 

أنا بس كنت أتمنى إنه يكون موجود

 

أحمد كان واقف بعيد شوية وبعد ما خالي مشي قرب مني وقال

 

أنا عارف إنك مش مضطرة تسامحيني دلوقتي لكن أنا عايزك تعرفي إني مش هسمح لحد ينتهك خصوصيتك تاني حتى لو كان أقرب حد ليا

 

بصيت له وقلت

 

أنا مش عايزاك تحارب أمك عشاني أنا عايزاك بس تعرف إن جوازنا ليه حدود وإن احترامك ليا مش معناه إنك بتقلل من احترامك لأمك

 

قال

 

أنا فاهم

 

ولأول مرة حسيت إن الكلام ده طالع من قلبه فعلا

 

***

 

## الجزء الخامس: آخر مواجهة مع حماتي

 

بعد ما التسوية القانونية خلصت بكام أسبوع الحاجة نادية طلبت تقابلني لوحدنا

 

في الأول رفضت لكن بعد تفكير وافقت إننا نتقابل في كافيه هادي بعيد عن البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *