حماتى بتفتش فى اوضة نومى
روايات_مشيره_محمد
أنا متفهمة ومش هضغط عليكي
وقامت من مكانها
قبل ما تمشي لفتت ناحيتي وقالت
مريم أنا مش هطلب منك تنسي اللي حصل لكن أتمنى في يوم تقدري تسامحيني
ماوعدتهاش بحاجة
لأن التسامح مش كلمة بتتقال علشان نريح اللي غلط في حقنا
التسامح محتاج وقت وأفعال تثبت إن اللي حصل مش هيتكرر
***
## النهاية: المرة دي أنا اللي حطيت القواعد
عدت شهور وبعدها بدأت حياتنا ترجع لطبيعتها تدريجيا
أحمد بقى بيشاركني القرارات وبقى فاهم إن البيت اللي بنبنيه سوا لازم يكون مكان آمن لينا إحنا الاتنين
أما الحاجة نادية فبدأت تتغير بالفعل
بقت تتصل قبل ما تزورنا وتستأذن قبل ما تدخل أي أوضة وبطلت تعلق على كل تفصيلة في البيت
وفي أول عيد ميلاد ليا بعد كل اللي حصل اتصلت بيا الصبح وقالت
مريم كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي ينفع أعدي عليكي النهارده؟
ابتسمت وقلت
طبعا يا حاجة نادية نتفق على معاد وتنورينا
وصلت بعد الضهر ومعاها هدية بسيطة وكارت مكتوب فيه
لمريم اللي علمتني إن الحب من غير احترام مش حب وإن القرب من غير حدود ممكن يجرح أكتر من البعد
قريت الكارت وحسيت إن فيه حاجة اتغيرت جوايا
قعدنا نشرب القهوة ونتكلم بهدوء ولأول مرة من يوم ما عرفتها ماحسيتش إني محتاجة أراقب كل حركة بتعملها
بعد شوية قامت وقالت
أنا هدخل الحمام يا مريم
قلت لها
اتفضلي
ولما رجعت كانت شايلة شنطتها وقالت إنها لازم تمشي علشان عندها مشوار
وصلتها للباب ولما حضنتني المرة دي كان الحضن مختلف
ماكانش فيه ضغط ولا محاولة للسيطرة
كان مجرد حضن عادي بين اتنين بيحاولوا يصلحوا علاقة اتكسرت بسبب أخطاء كتير
بعد ما مشيت دخلت أوضة النوم وفتحت درج الملابس الداخلية علشان أرتب حاجة كنت اشتريتها
لقيت كل حاجة في مكانها
ابتسمت لنفسي وقفلت الدرج
مش لأن الدرج بقى أهم حاجة في حياتي لكن لأن اللحظة دي فكرتني إني أخيرا بقيت عايشة في بيتي من غير خوف
بالليل أحمد رجع من الشغل ولما شافني قاعدة في الصالة سألني
إيه أخبار عيد ميلادك؟
قلت له وأنا بضحك
كويس جدا ومامتك كانت لطيفة النهارده