يوسف عايزه اطلق

_يوسف انا عايزه اطلق بص ليا وهو واقف بيلبس ساعته قبل ما ينزل وقال _تمام هروح اخلص المهمه دي واجي اطقلك بس ياريت تعملي على الغدا صنية بطاطس ب الفراخ ف الفورن _يوسف انا مبهزرش انا فعلآ عايزه اطلق انا زهقت اتعصب حدف إزازة البرفيوم على الأرض كسرها وقال بزعيق _انا اللي زهقت انتي بدال ما تخففي عني بتزوديها بدال ما بهرب ليكي بهرب منك شايل حمل كبير فوق كتافي بدال ما تشيليه معايا وتخفيه عني بتزوديه مخليه الحمل اتنين _ياسلام دلوقتي بقيت انا الوحشه اللي في قصة أحدهم طب مانت كمان مش مشاركني في أي حاجه ولا تعرف انا كويسه ولا لاء ولا روحت فين ولا جيت منين ومش بعرف اقعد معاك ولا احكيلك على حاجه مدايقني فين انت من كل ده _عدي يومك يا روز _لاء هطلق يعني هطلق عشان احنا كنا اختياري غلط لبعض بص ليا وفضل ساكت شويه بعدين قال _عندك حق انتي صح.. انتي طالق قالها ونزل وفضلت انا بستوعب الكلمه طلعت مش سهله طلعت بتوجع القلب! عيطت كتير ب الساعات تقريبآ! كنا واخدين بعض عن حب ولاكن الحب ده بدأ يختفي ب التدريج من اول ما رجعنا من شهر العسل عشان مكنش فيه مهمه في حياته غير شغله عشان مكنتش بشوفه غير كل فين وفين عشان باب بيتي كان بيخبط اربعه الفجر ومكنش معايا راجل يقوم يفتح ويشوف مين الي جاي في وقت زاي ده عشان مكالمة التيلفون مكناش بنعرف نتكلمها كل دي اسباب ضيعت الحب الي مبينا لمېت كل حاجاتي عشان خلاص كنت همشي على بيت بابا وقفت قدام صورة جوازنا وانا بتأملها لسه فيه جزء جوايا بيحبه بس مبقاش ينفع خلاص! خدت الشنط ونزلت خدت عربيتي واتجهت ل بيت اهلي دخلت عليهم وانا بقول _انا أطلقت اتكلمت ماما وقالت _المفروض كان يحصل من تاني يوم جواز مش عارفه اتأخرتي ليه قام بابا وقف وهو بيقول _اي الكلام ده يا ام عبد الرحمن بدال ما تخديها في حضنك وتسأليها حصل اي _وهي بنتك حد يعشارها المهم قوليلي طلقك ليه فتحتي دماغو ولا حطيتي في قفاه تلج ولا جيه من شغلو لقى الغدا إندومي _انا اللي طلبت الطلاق يا ماما مبقتش طايقه العيشه معاه وده قراري محدش يقعد يتكلم معايا ويحاول يغير رأيي ولا انتي ولا بابا ولا عبد الرحمن اخويا قولتها وسيبتهم ودخلت اوضتي فضلت اعيط شويه بعدين قطعني صوت بابا وماما وهما پيتخانقو دي عادتهم مش حاجه غريبه عليهم يعني بس روحت اشوف فيه اي _تعالي يا روز شوفي امك الي مخها طار عايزه تضربني ب إيد الهون _حصل اي يا ماما _مسك الحله ب الطرحه الجديده حرقهالي _حقك عليا انا خدي واحده من عندي _انتي اي دخلك انتي واحده وجوزها انتي مالك رد بابا وقال _صح انتي مالك واحد ومراته انتي اي دخلك سيبتهم ودخلت اوضتي مش عارفه الاقيها منين ولا منين بس عادتنا بيتنا بيكون زاي توم وجيري بسبب مشاكل بابا وماما هما برضو كانو واخدين بعض عن حب ودي نتيجة الحب! محدش فاهمني ولا حاسس بيا ولا عبدالرحمن اخويا رغم انه قريب مني ولاكن بسبب مراته بعد عننا ولا سلمى البيست فريند بتاعتي هتفهمني من الأفضل اني اخلي احساسي لنفسي مش هشارك مع حد! بعد اسبوع ورقة طلاقي وصلتلي عيطت كتير عشان هيوحشني بس انا اللي طلبت ده انا اللي اختارت راحتي يبقا خلاص مينفعش نندم على اختيارنا قومت لبست ووقفت حطيت ميكب خفيف كنت واقفه قدام المرايا وانا بقول _أصبحت المراءه المطلقه صاحبة ال ٢٣ عام! ابتسمت لنفسي وكملت بقيت المكيب ونزلت خدت عربيتي واتجهت للشغل بقالي كتير منزلتش الجريده برغم اني صاحفيه شاطره والمقالات اللي بكتبها دايمان بتطلع ترند وصلت شغلي وعرفت ان المدير عايزني دخلت ليه وانا بقول _صباح الخير يا فندم _روز هانم بقالك اسبوعين مبتجيش مخصوم منك اسبوعين _تمام حاجه تانيه _مش هتقعدي على مكاتبك غير لما تكتبي مقالا عن ظباط الجيش ويكون مقالا واقعي يدخل دماغي وإلا مفيش شغل _بس يا فندم.. _مبسش واقفه هنا ليه دلوقتي خلصتي المقال سيبته ومشيت وانا بقول _كدا كملت اللي محدش يعرفو عني اني بحب شغلي جدآ لدرجة اني بحب اعيش حوار المقالا عشان يبقا واقعي يعني مقال عن المجرمين اروح اقعد وسطهم واتكلم معاهم لدرجة اني اتعرفت على حوكش وظاظا مجرمين زاي الفل مقال عن السرقه اروح اقعد مع حراميه عادي مقال عن السجاير اجربها عشان اعرف اكتب المقال مقال عن الأكل المسمم اروح احط سم فيران في الاكل عشان اكتب المقال صح مقال عن ظباط الجيش اروح اقعد معاهم ازاي بقا الفكره ان يوسف جوزي ظابط في الجيش لاكن مبيتكلمش عن شغلو نهائي وسألتو كتير ولاكن مكنش بيرد ب اي معلومه تقريبآ يا انا اللي دماغي تعبانه يا انا متقنه في شغلي اوي! روحت البيت عملت سيرش ب الساعات من موقع ل موقع عن ظباط الجيش بس مفهمتش حاجه وصلت بيا اني رنيت على يوسف رد عليا وهو بيقول _الو _الو..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *