زى زيك
قاسم نام جمبها بهدوء وهو كمان بص الناحيه الثانيه واتنهد وقال
انتي السبب في كل ده يا مهره انتي
السبب رفضك ليا هو السبب ..ديما تحسسيني
مهره غمضت عنيها بالم وقالت.. لان دي الحقيقه يا قاسم انا فعلا مغصوبه عليك
قاسم التفت لها وقال بغضب حتى لو مغصوبه عليا ما ينفعش تعملي كده ما ينفعش تفهميني وتوصليلي كده مش قادره تفكري ان ممكن الحركات دي تجرحني
مهره ضحكت جامد وقعدت وبصيت له وقالت.. تجرحك لا بجد انا اسفه والله طب على سيره الجرح بالنسبه للي انت بتعمله ده ايه
قاسم قال بسرعه .رد فعل..ده رد فعل مش اكتر مش معقول تكوني مش طايقاني واكتب فيكي اشعار
اتنهدت وقالت والحل يا قاسم.. ما فيش حاجه هتتغير انا عمري ما هقبل بيك و
بس قاطعها لما قرب جامد وقال بغضب وقال ..وما تقبليش ليه انتي تطولي اصلا انتي حته فلاحه لا راحت ولا جت ده انتي تحمدي ربك الف مره..ليه متقبليش بيا علشان ايه
مهرة ابتسمت بسخريه وبصت جوه عيونه …وقالت علشان كده بالظبط مش هقبل بيك يا قاسم علشان شايف نفسك في السما وانا تحت الارض علشان المعايره وقلة الذوق دي
قاسم ارتبك جدا من نظراتها وبقى بيبص في عينيها جامد .. وقال…طب انا عايز الرضا …مره واحده مره واحده بس يا مهره وهتشوفي ازاي هرضيكي كل دقيقه ..انا نفسي اقرب لك في مره واحسك عايزاني زي ما انا في عيونك لو مره واحده
مهره ابتسمت و هي بتبص جوه عيونه جامد وقالت بتحدي مش هيحصل مش هيحصل ابدا
انا مش قابله بيك ولا هقبل بيك..
بقلم…زهرة الربيع
قاسم بص لها بغضب شديد ونظرات مرعبه تخوف وقال تحت امرك ..وطالما مراتي خوفتها جدا رغم انها متعوده عليه لكن كان اسوء من كل مره معاها
بعد شويه دخل ياخد دش ومهره وقفت قدام المرايه بتبص لنفسها بدموع نزلت دموعها بحسره وبقيت تجيب لنفسها هدوم علشان تستحمى هي كمان
قاسم خرج من الحمام وهو بيبعد عيونه عنها زي العاده كل ما بيتنرفز يبقى مكسوف جدا ما يبص لها قعد على السرير واشعل سيجاره وغمض عينيه وهو متضايق جدا من نفسه مهره ابتسمت بسخريه واخذت هدومها وراحت الحمام
بعد شويه خرجت وكانت لابسه بيجامه حرير رقيقه جدا وبقت تنشف شعرها وتمشطو
قاسم كانت عيونه على كل حركه بتعملها وبيبصلها باعجاب شديد ومضايق من نفسو قوي ..قرب منها وقال ..احم…انا …