اتهــــــــام
#مشيره_محمد
كانت شايلة بنتها وأنا شايلة ليلى
بصتلي وقالت
ـ عمرك تخيلتي إننا ممكن نتقابل بالطريقة دي
ضحكت بحزن وقلت
ـ ولا في أسوأ كوابيسي
بصينا للبنتين وهما نايمين في حضننا
رانيا قالت
ـ تعرفي إيه أكتر حاجة اتعلمتها من اللي حصل
سألتها
ـ إيه
قالت
ـ إن الأم ممكن تستحمل وجع الدنيا كلها لكن ما تستحملش إنها تبقى مش عارفة بنتها فين وإن أصعب حاجة مش بس إن حد يسرق منك أغلى حاجة عندك لكن إن حد يحاول يقنعك إنك إنت السبب
ضممت ليلى لصدري وقلت
ـ وأنا اتعلمت إن الحقيقة ممكن تتأخر لكنها لازم تظهر وإن الشك لما يتحول لظلم ممكن يدمر حياة ناس ملهاش ذنب
وفي اللحظة دي بنت رانيا فتحت عينيها وابتسمت ابتسامة صغيرة
رانيا بكت من الفرحة وباستها
أما أنا فبصيت لليلى وقلت
ـ أوعدك يا بنتي إني طول ما أنا عايشة هحميكي وهعلمك إن الحب من غير ثقة ما يبقاش حب وإن اللي بيحبك بجد عمره ما يخليكي تدافعي عن نفسك قدام اتهام ملوش دليل
رفعت عيني وشفت أحمد واقف بعيد مستنيني
ما كنتش عارفة إذا كنت هقدر أسامحه بالكامل في يوم من الأيام ولا لأ
لكن كنت عارفة حاجة واحدة
إن بنتي رجعت لحضني وإن الحقيقة ظهرت وإن حياتي مش هتفضل أسيرة لشك حد تاني مهما كان قريب مني
وفي النهاية اكتشفت إن أكبر ج/ريمة ما كانتش بس إنهم بدلوا طفلتين واتسببوا في وجع أمين لكن إنهم افتكروا إن من حقهم يقرروا مصير أطفال بريئة عشان يحافظوا على أسرارهم وسمعتهم.
أما أحمد ففضل قدامه طريق طويل عشان يثبت إنه اتغير فعلًا وإنه يستحق يرجع يبقى شريك حياتي مش مجرد راجل بيطلب مني أنسى اللي حصل
لأن فيه جروح ممكن تلتئم لكن عمرها ما بترجع زي الأول
وفيه ثقة لو ضاعت ما بترجعش بالكلام
تمت القصة
حط