الجزء الثالث
دخل ليطمئن على ابنته النائمة، وقبّل جبينها، ثم اتجه إلى غرفته، يشعر بضغط خانق يكاد يكتم أنفاسه. أخذ حمامًا باردًا، آملًا أن يهدأ توتره، ثم تمدد على السرير ناظرًا إلى السقف، مشوش الذهن. عقله يصرخ فيه ليعوض الفتاة التي ظل ينتظرها لسنوات، بينما قلبه يحن إلى “ذهبيته” التي ودّعته بدموعها.
أخيرًا قرر إرضاء عقله والانفصال عن “الذهبية”، لكنه ظل يتململ في فراشه حتى غلبه النعاس.
على الجانب الآخر، تسللت “داليدا” خارج المنزل، تشعر أن حياتها تغيرت بلحظة، ولم تجد سبيلًا لتهدئة ألمها.