طبيب جـ.ـراح
#مشيره_محمد
رديت عليها بهدوء
أنا مش رافضة الكلام يا سارة لكن الكلام مش هيغير اللي حصل
سارة سألتني
طيب إنتي مستعدة تقابليه لو طلب يشوفك
بصيت من الشباك على الشارع وقلت
مش دلوقتي
أنا لسه محتاجة أتعافى ومش عايزة أدخل في نقاش يخليني أشك في نفسي تاني
سارة قالتلي
تمام وأنا هحترم قرارك
وبعدين صوتها اتغير وقالت
بس يا كلارا فيه حاجة لازم تعرفيها
إدارة المستشفى بعتتلي خطاب رسمي بتطلب فيه توضيح بخصوص المستندات اللي اتراجعت أثناء وجودك في المستشفى
أنا اتفاجئت وسألتها
يعني إيه
قالتلي
واضح إنهم عرفوا إنك اطلعتي على ملفات إدارية وعايزين يتأكدوا إنك احتفظتي بالمعلومات في حدود صلاحياتك
سكت شوية وبعدين قلت
أنا كنت مسؤولة عن مراجعة الجودة قبل مرضي وعندي صلاحيات للوصول للملفات اللي تخص عملي لكن أنا مخرجتش أي بيانات طبية خاصة بالمرضى ومشاركتش أي معلومات سرية مع حد
سارة ردت بثقة
وده اللي هنوضحه في الرد الرسمي لكن من دلوقتي لازم تكوني حذرة جدا ومتحاوليش تدخلي على أي ملفات جديدة من غير تصريح واضح
قلت لها
أنا فاهمة
قفلت معاها وفضلت قاعدة أفكر
أنا مكنتش عايزة أضر أي مريض ولا أفضح أسرار حد
كل اللي كنت عايزاه إني أفهم ليه التقارير اللي راجعتها قبل مرضي كان فيها اختلافات غريبة
لكن في وسط كل ده كان فيه سؤال بيوجعني أكتر من أي سؤال تاني
ليه مروان مكنش مهتم حتى يعرف إذا كنت عايشة ولا لأ
كنت فاكرة إن إهماله ليا سببه إنه غرقان في شغله
لكن مع الوقت بدأت أفتكر حاجات صغيرة حصلت قبل دخولي المستشفى
مكالمات كان بيقفلها أول ما أدخل عليه
رسائل كان بيخبيها
ومرات كتير كان بيرجع البيت متأخر ولما أسأله يقوللي إنه كان في اجتماع طارئ
ماكنتش عايزة أظلمه أو أبني اتهامات من غير دليل
لكن كنت حاسة إن فيه حاجة أكبر مستخبية
### الفصل الرابع: المواجهة الأولى
بعد يومين سارة اتصلت بيا وقالتلي إن مروان مصر يقابلني
المرة دي وافقت لكن اشترطت إن المقابلة تكون في مكتبها وإن كل حاجة تتقال بهدوء
وصلت المكتب قبل الميعاد بعشر دقايق