إسترداد حق

مشيره محمد

  • ​”اللي جاي سهل يا سيادة العقيد.. طالما حق ابني رجع، وطالما المجرم خد جزاؤه، الباقي كله مقدور عليه.”

​ركبت العربية مع عمر، وقعدت جنبه في الكنبة الورانية. عمر حط رأسه على كتفي وتنفس بنفس عميق كأنه بيتنفس أكسجين نقي لأول مرة في حياته.

  • ​عمر: “شكراً يا أمي..”
  • ​حنان (وبست رأسه ودمعة نزلت من عيني لأول مرة بس دمعة نصر): “ما تشكرنيش يا حبيب أمك.. حقك جالك بالمليم، وأي حد يفكر يمسك بسوء بعد النهاردة، حرقّه قبل ما يلحق يفكر.”

​دورنا العربية ومشينيا، وسيبنا بيت “العيلة” وراء ظهرنا بيتحرق بنار ظلمهم، وأنا عارفة إننا بتبدأ حياة جديدة، نظيفة، ومفيهاش مكان للجبناء

تمت..مشمش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *