إنقـاذ
روايات_مشيره_محمد
وبعدها بص لفريدة وقال:
— أنا اللي بشكر حضرتك، لأنك ما اكتفيتيش إنك ترديلي الجميل، لكن خليتيني أكون سبب في إن ناس تانية تتعلم تساعد غيرها.
التصفيق استمر، وكريم نزل من على المسرح وراح حضن بناته.
في اللحظة دي، افتكر نفسه وهو قاعد في عربيته من سنة، بيعيط ومش عارف هيعمل إيه، وخايف من بكرة، ومقتنع إن حياته انتهت.
ابتسم لنفسه، لأنه أخيرًا فهم الحقيقة.
مش كل خسارة عقاب، ومش كل باب بيتقفل بيكون نهاية. ساعات ربنا بيبعدك عن مكان إنت فاكر إنك محتاجه، عشان يفتحلك مكان يقدّرك فيه، ويخليك سبب في خير أكبر مما كنت تتخيل.
والأهم من كل ده، إن كريم ماوقفش يساعد فريدة عشان ياخد مقابل، ولا عشان يلاقي شغل أحسن.
هو وقف لأنه ماقدرش يسيب إنسانة بتموت قدامه.
وده كان كفاية إنه ينام كل ليلة مرتاح الضمير.
تمت النهاية. روايات_مشيره_محمد
