كابوس بنتى

مشيره محمد

 

لكن نطمنه إن صوته مسموع، وإنه مش لوحده، وإنه مش مسؤول عن تصرفات الكبار.

 

أما الكاميرا، فكانت مجرد وسيلة ساعدتنا نلاحظ تصرفات مقلقة، لكنها ما كانتش بديلًا عن الفحص الطبي، ولا دليلًا كافيًا وحدها لتحديد سبب الإصابة أو اتهام شخص بعينه.

 

الحقيقة اتجمعت من أكتر من حاجة: شكوى ليلى، والتغيرات اللي لاحظناها، والتسجيلات، والفحوصات، والمتابعة المتخصصة.

 

ومن يومها، اتغيرت قاعدة واحدة في بيتنا، قاعدة مش هتنازل عنها أبدًا:

 

مفيش حد، مهما كان قريب مننا أو بنحبه، من حقه يخلي بنتنا تخاف تتكلم أو تحس إنها لازم تخبي وجعها عشان ترضي الكبار.

 

لأن الأمان مش بيتقاس بدرجة قرابتنا من الشخص، ولا بعدد السنين اللي عرفناه فيها.

 

الأمان بيتقاس بحاجة واحدة بس…

 

إن الطفل يقدر يقول إنه خايف، ويلاقي حد يسمعه ويحميه.

تمت.. مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *